الرئيسية  ·  المنتديات  ·  الأقسام  ·  التحميل  ·  أضف مقال  ·  أفضل 10

 
 

البرامج المستقلة

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 13 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

اللغات

اختر لغة الواجهة:

مقالات سابقة

لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.

أخبار عشوائية

مرحباً بالجميع

للدخول إلى المنتديات /

الرجاء اضغط هنا , للوصول إلى منتديات العصافيرو


وصول رسومات جديدة للفصوص الكريستال

أرسلت بواسطة zmzmi_sultan في الأثنين 18 أبريل 2005 (16668 قراءة)

الـكاتـب  [ ÎÇ&aacu ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصل إلينا حديثاً , بعض الرسومات الجديدة , الخاصة بشركة سواروفسكي

 swarvski

مؤسسة الزمزمي / فرع جده

6484105

6484182

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3)

مناقشة هادئة لأفكار وتبريرات الفئة الضالة

أرسلت بواسطة zmzmi_sultan في الأثنين 14 مارس 2005 (20848 قراءة)

الـكاتـب  [ ]

الحمد لله الهادي ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، والصلاة والسلام على نبينا محمد المبعوث رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين .

من المعلوم للجميع أن دين الإسلام هو دين الرحمة ، قال الله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107

و كان من رحمته صلى الله عليه وسلم بالناس أنه كان يخفف صلاته حين يسمع بكاء الصبيان خلفه رحمةً بأمهاتهم ، ويوصي بالرحمة بالإنسان وبالحيوان وبكل ذي كبد رطبة .

وقد سار العلماء العاملون على هدي نبيهم صلى الله عليه وسلم فدعوا إلى الدين بالحكمة والموعظة الحسنة ، وكان هديهم الرفق بالناس لإخراجهم من الظلمات إلى النور ، وممن ساروا على ذلك المنهج علماءُ بلادنا وعلى رأسهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، وسماحة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، وسماحة مفتي المملكة الحالي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله ورعاه ، وسماحة الشيخ ابن جبرين ، وسماحة الشيخ الفوزان وسائرُ العلماء المعتبرين .

ولأن الفئة الضالة قد اتبعت الأهواء ، وحاربت العلماء ، فإنهم أصبحوا يسيرون على غير هدى وسلموا قيادهم لشبابٍ أغرار مثلهم نصبوهم مفتين لهم ، لأنهم حقدوا على العلماء المعتبرين ، واتهموهم بالخيانة ، ولم يروا أن أحداً من المسلمين مخلصٌ لدينه إلا هم ومن اتبع نهجهم وفكرهم المنحرف .

وسأذكر هنا أهم منطلقاتهم وشبهاتهم وأسباب ضلالهم :

1- فمن ذلك الجهل بأحكام الدين ، والجهل ناتجٌ عن انقطاعهم عن العلماء ، وعدم قبولهم الحق ، فيظنون أنهم وحدهم الحريصين على الإسلام ونصرته ، ويسيئون الظن بالعلماء وبعامة المسلمين .

ولهذا يبدأون أتباعهم بتشكيكهم في العلماء والطعن فيهم ، لكي يعزلوهم عن العلم الصحيح ومصادره ، ثم يدلونهم على رؤوسهم الذين يتلقون عنهم الشبه ، ويأخذون منهم الفتاوى التي تبرر إجرامهم وجرأتهم على الأنفس المعصومة وانتهاك الحرمات .

ومن جهلهم أنهم يتهاونون بالصلوات المكتوبة و كما ذكر بعضهم فإنهم لا يؤدونها في أوقاتها ، ولا يصلونها مع الجماعة ، كيف وهم قد فارقوا الجماعة !!

2- التشاؤم الذي حصل عندهم بسبب أوضاع المسلمين ، واستبطاؤهم النصر ، وعدم تحليهم بالصبر ، وهذا دليلٌ على جهلهم فدينٌ الله منصور بإذنه سبحانه وتعالى ، والجهاد فريضةٌ لها أحكامٌ شرعية ، وليست تهوراً ولا جرأةً على المسلمين المعصومين ، والجهاد له شروط وضوابط ، وقد مكث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث عشرة سنةً لم يؤمر فيها بقتال ، وقد يقول جاهلٌ منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في مكة لم يكن بإمكانهم القتال ، أما نحن فقد توفرت لنا المتفجرات والأسلحة التي نقاتل بها ، فأقول كلا ، بل النبي صلى الله عليه وسلم خيرٌ منكم وأصحابه أشجع منكم وأقدر على النكاية بعدوهم ، وقد ورد في بعض الأحاديث أنه حينما عاد صلى الله عليه وسلم من الطائف مكلوماً مهموماً ، جاءه جبريل ومعه ملك الجبال فعرض عليه أن يُطبق على أهل مكة الأخشبين وهما جبلان بمكة ، لكنه صلى الله عليه وسلم قال : بل استأني بهم لعل الله يبعث من أصلابهم من يعبده ولا يشرك به شيئاً .

فتأملوا كيف يستأني النبي صلى الله عليه وسلم بأناسٍ كفار يعبدون الأصنام ، أما هؤلاء الشباب فلا يستأنون بإخوانٍ لهم مسلمين بل يقتلونهم ويبررون قتلهم بأنه يجوز قتل المسلم إذا تترس به الكافر وغير ذلك من الحجج التي لا تنطبق على واقع مجتمعنا ولا تنطلي إلا على السذج من الجهلة .

3- قلة البصيرة في الدين والدنيا ، وذلك ناتجٌ عن ضيق أفق التفكير ومحدوديته ، الأمر الذي يؤدي إلى شحنهم نفسياً ، فيعانون من مشكلات الشعور الدائم بعدم الثقة بالنفس والقلق والتوتر فلا يرون مخرجاً من الهموم النفسية التي تصيبهم إلا بالانتحار ، ولكي يبرروا انتحارهم يسمونه عملياتٍ استشهادية ، وإنما ذلك من خداعهم لأنفسهم وتلبيس الشيطان عليهم .

4- صكوك الغفران التي يوزعونها على من انتمى إليهم ، فمن كان معهم فهو من أهل الجنة ، ولا ننسى زفة الشهيد المشهورة التي خدعوا بها أحدهم ، ولم يعلم أولئك الجهلة بأن الصالحين من أئمة المؤمنين وصحابة نبينا صلى الله عليه وسلم كانوا يخافون سوء الخاتمة حتى بعد أن يُصابوا في سبيل الله وقصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مشهورة ، فبعد أن طعنه أبو لؤلؤة المجوسي وحُمل عمر مطعونا وجعلوا يشربونه اللبن فيخرج من الجرح فعلموا أن الأمر قد انتهى فأوصى عمر ووعظ الناس وذكرهم بالله ، وكان عمر - رضي الله عنه - يخشى ما هو قادمٌ عليه، فالمؤمن بين الخوف والرجاء، فيخافُ عمر أن يكون قد قصر بحق الرعية، ويقول لمن كان حاضراً: وما أصبحت أخاف على نفسي إلا بإمارتكم هذه.

وكان ابن عباس - رضي الله عنه - يريد أن يطمئنه ويخفف عنه، فيذكره بمكانته عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعند أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد بشره بالجنة، فكان عمر - رضي الله عنه - يقول: والله لو وددت أني نجوت منها كفافاً لا علي ولا لي، والذي نفسي بيده لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها لا أجر ولا وزر.

فهذا عمر الفاروق رضي الله عنه يخاف ، وليس كما يفعل هؤلاء يضحكون وينشدون ويحكمون لأنفسهم بزفة الجنة و يعطون الصكوك عليها .

5- إثارتهم للشبهات التي يضللون بها أتباعهم ومن شبهاتهم :

- شبهة التأويل الخاطئ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) ,وقد أوضح الشيخ الدكتور فهد المزعل رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالمدينة المنورة أن المقصود بذلك هو إقامة دينان في جزيرة العرب إقامة صريحة ومعلنة.

- شبهة الكرامات التي يدعون أنها قد حصلت لبعض الإرهابيين كرؤية والدة أحدهم لابنها في الجنة وكموت أحدهم رافعا سبابته، حيث قال الدكتور حسين أبو ذراع الأستاذ بكلية المعلمين بالمدينة المنورة أنه كل هذا مجرد أوهام لم تثبت، وإن ثبتت رؤيا أو وضع لمقتول فليس ذلك بدليل على شيء، وإنما الدليل هو العمل وما أدى إليه .

قال الأخ فاروق التميمي جزاه الله خيراً وهو أحد الكتاب هنا بالساحات :

قال شارح الطحاوية : ( فإنه إن اقترن به الدين ، وإلا هلك صاحبه في الدنيا والآخرة ) .. من يُسمي نفسه مجاهدا .. فيعتدي على الدماء المعصومة ، ويشيع الفساد في الأرض .. لا نقبل منه وإن مات وهو يضحك أو حتى لو طار في الهواء !! هذا أولاً ..

وثانياً .. لم نسمع في مغازي المسلمين في الصدر الأول اعتمادهم على الكرامات لإثبات صحة جهادهم ، بل ما عرفنا ذلك إلا من دراويش الصوفية والطرقية.

فـ نحن نؤمن بالكرامات ولا ننكرها ، لكن .. لا نجعلها الدليل على صحة الأفعال والأقوال .

وقال : خوارق العادات تأتي كذلك من الساحر .. والكافر .. والمُلحد .. فهل نقول المُلحد فلان على حق لأنه مات وهو يبتسم !!

العُمدة في ذلك .. موافقة الشريعة ، لا دروشة وهرطقة من قلّ علمه وخفّ عقله .

- الاعتماد على الرؤى كمصدر للتشريع وإن خالفت المعلوم من الدين بالضرورة ، وهذا أمرٌ واضح في كتاباتهم التي يستهوون بها الجهلة وبضللونهم .

- شبهة الانتقام لقتلى المسلمين في الخارج بقتل المسلمين من أبناء بلاد التوحيد ، ويظنون أنهم بأعمالهم التخريبية في بلاد الحرمين ينتقمون للمسلمين في أنحاء العالم ، وهذا جهلٌ فاضح ، فمتى كان الانتقام للمسلمين المظلومين في الخارج بقتل مسلمين آخرين في الداخل !!

- تكفير المجتمع والحقد عليه وإساءة الظن بغالبية أفراد المجتمع فهم يظنون أن غالبية أفراد مجتمعنا خائنون لدينهم وأنانيون ، وهذا من إساءة الظن بالمسلمين والطعن فيهم دون بينة أو دليل ، ومن الجرأة على التكفير لاستحلال الدماء وتبرير العدوان والظلم .

قال الشيخ الفاضل صالح بن حميد إمام وخطيب الحرب المكي ورئيس مجلس الشورى حفظه الله :

إن الامتحان الحقيقي والبراعة الفائقة ليست في وقوع حوادث العنف المدبرة المدمّرة فهذا شيء لا يستبعد في أي زمان أو مكان وعلى أي شعب أو منطقة ولكن البراعة والامتحان يكمنان في مواجهة النتائج، وصحة المواقف، وأثر ذلك كله على الناس والمجتمع وذلك يحتاج إلى وقفات وتأملات.

فأول هذه الوقفات والمواقف تجريم الحدث، فهو اعتداء وعدوان، وقتل وترويع وتدمير وخراب وإزهاق لنفوس محترمة وسفك للدماء معصومة، إنه مسلك رخيص فاضح لكل من يحترم آدميته وإنسانيته، فضلاً عن أن يحترم دينه وأمانته، شذوذ وعدوان وإجرام دافعه استبطان أفكار مضللة، وآراء شاذة، ومبادئ منحرفة في خطوات تائهة، ومفاهيم مغلوطة أي قبول لناشري الفوضى ومهدري الحقوق ومرخصي الدماء والنفوس، وقد جمع هؤلاء والعياذ بالله بين قتل النفوس المحرمة وقتل أنفسهم، وفي الحديث الصحيح: (لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)، وفي التنزيل العزيز: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا}.

ومن بعد ذلك و قفة مع الإرهاب في معناه ومفهومه.

الإرهاب كلمة وسلوك يتوجه إلى تخويف الناس بالقتل والخطف والتخريب والنسف والتدمير والسلب والغصب والزعزعة والترويع والسعي في الأرض بالفساد والإفساد.

وهو إزهاق للأرواح وإراقة للدماء المعصومة بغير سبب مشروع.

إن أساليب العنف ومسالكه من تفجير وتدمير وسطو ونسف لا تهزم القيم الكبيرة ولا تقوض المنجزات السامقة، ولا تحرر شعباً، ولا تفرض مذهباً، ولا تنصر حزباً، إن العنف والإرهاب لا يمكن أن يكون قانوناً محترماً أو مسلكاً مقبولاً فضلاً عن أن يكون عقيدة أو ديناً.

إن العنف والإرهاب لا يحمل مشروعاً غير التخريب والإفساد.

فالعنف لم يفلح في أي مكان من العالم في تحقيق أهدافه، بل إنه يقضي على أصحابه، وهو لن يغير سياسة، ولكن يكسب تعاطفاً، بل يؤكد الطبيعة العدوانية والروح الدموية لتوجهات أصحابه الفكرية.

( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً )

أسأل الله الكريم أن يهدي ضال المسلمين ، وأن يثبتنا على دينه وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .


(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

مرحباً بكم في مجلة الزمزمي

أرسلت بواسطة aljayyash.Net في الجمعة 26 نوفمبر 2004 (37005 قراءة)

الـكاتـب  [ aljayyash.Net ]

انتظرو الجديد دائماً

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)

الإستفتاء

ما رأيك بموقعنا ؟

ممتاز
جيد
متوسط
سئ



نتائج
تصويتات

تصويتات: 35
تعليقات: 6530

تسجيل دخول

الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

المقال الأكثر قراءة اليوم

لا يوجد مقال مشهور اليوم.

مواقع صديقة

صفحة الموقع | الرئيسية | ملفك الشخصي | مساعدة | خروج | الدعم الفني | شبكة الجياش للبرامج